الميرزا جواد التبريزي
56
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات
بسمه تعالى ؛ الأحوط وجوباً عندنا اجتناب المتنجس الثالث فيجوز فيه الرجوع لمن يفتي بالطهارة مع مراعاة الأعلم فالأعلم ، والله العالم . موانع الطهارة وأحكامها ( 163 ) هل أنّ إخبار ذي اليد بالطهارة والنجاسة كاف رغم عدم العلم بوثاقته ؟ بسمه تعالى ؛ يكفي الاعتماد على خبره وان لم يعلم بوثاقته ، والله العالم . ( 164 ) بعض أنواع المنظفات نعلم باحتوائها على الكحول المسكر مع العلم أنّ هذا المنظف أصله عبارة عن زيت نباتي يضاف إليه هذا الكحول والمواد الكيميائية الأخرى ليتحول بعد ذلك إلى صابون . فهل يحكم بطهارة هذا المنظف أم لا ؟ بسمه تعالى ؛ مع تحقّق الاستحالة فالصابون طاهر ، والله العالم . ( 165 ) المعروف أنّ الإنفحة مستثناة من الميتة . لكن هل يجب تطهيرها لما لاقته من سوائل داخل المعدة ؟ بسمه تعالى ؛ لا يجب تطهيرها وإن كان الأحوط ذلك ، والله العالم . ( 166 ) الأجبان التي تدخل في صناعتها الإنفحة الحيوانية والتي تكون مستوردة من بلاد الكفر إذا لم أعلم بتطهيرهم لها ( بناءاً على فرض النجاسة بالملاقاة ) ما هو حكم هذه الأجبان من ناحية الطهارة والحلية ؟ بسمه تعالى ؛ لا بأس بأكله وإن كان الأحوط تركه أو تطهيره ، والله العالم . ( 167 ) امرأة تطهر الأشياء كالثياب على حسب فتوى مرجعها ، ورايه يباين فتوى مرجع زوجها أو أولادها فانّه يرى عدم كفاية ذلك فهل يتعامل الزوج مع الثياب ( سواء كانت ثيابها أم ثيابه ، بأنّها طاهرة أم يجب عليها أن تطهر الثياب على فتوى مرجع زوجها أم يجب على الزوج أن يقوم بعملية التطهير لثيابه وثيابها لأنّها أيضاً